الجمعة، 30 أغسطس 2013
الأحد، 25 أغسطس 2013
فلسطين بين المقاومة والتحرير وانهاء الصراع
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام (أو وطن) قومي في فلسطين للشعب اليهودي"
بهذا الاستهلال قدّم بلفور وعد الخارجية البريطانية إلى اللورد روتشيلد لإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين. وعملت الحكومة البريطانية على تنفيذ هذا الوعد وانتهى الأمر بقيام كيان مختلف عن كل دول العالم، يجمع بين مركّبين مختلفين لمفهوم الدولة، الأول مركب ديني مستقدم من العصور البائدة، والثاني قومي مستحضر من العصر الحديث.
هذا المفهوم المركب للدولة انعكس على طبيعة الصراع وتحوّل لعقدة استحال معها إيجاد أي نوع من الحلول، فلا الفلسطيني قادر على استعادة أرضه لأنها حق ديني لليهود يدعمهم في ذلك كثير من دول العالم، ولا اليهودي قادر على القضاء على الفلسطيني ولا قادر على التمدد جغرافيا بسبب ديموغرافيته الدينية المحدودة
ولمواجهة هذا البعد الديني، تطلع الفلسطينيون لبلدان العالمين العربي والإسلامي بإسم المقدسات التي تحتويها فلسطين، لكنها لم تكن كافية لجعل هذه البلدان تهب لتحريرها خصوصا أن كل هذه الدول ليست إلا دولا قائمة على أسس قومية تدين بالإسلام وتعيش في ظل النظام العالمي المكوّن من دول قومية تعيش تحت مظلة هيئة أمم متحدة وتحتكم لمجلس الأمن، وبالتالي فليس بمقدور العرب والمسلمين مساعدة الفلسطينيين إلا من خلال هذا النظام الذي تسيطر عليه دول منحازة للكيان الديني المسمى إسرائيل.
وفلسطين لها أهمية خاصة لدى أهل الديانات الثلاثة، فأصحاب الديانة المسيحية يعتقدون أنها بلاد المسيح التي فيها وُلد وفيها صُلِب، ووأصحاب الديانة اليهودية يعتقدون أنها الأرض التي منحها الرب لإبراهيم عليه السلام ولأبنائه، وأرض الميعاد التي أعطاها لبني إسرائيل والتي أقيم فيها الهيكل، وأصحاب الديانة الإسلامية يعتبرونها وقفا إسلاميا ويعتقدون أن بها المسجد الأقصى وأن بها الصخرة المشرفة .التي صلى بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ومنها عرج إلى السماء
أمام هذا الوضع المركب والمعقّد، والذي اختلط فيه الأمر على الفلسطينيين بين كونهم السكان الأصليين لهذه الأرض، وبين هذا الصراع الديني الذي يُفقد هويتهم كل معانيها ويعتبرهم بشرا سكنوا أرضا ليست لهم وحدهم وإنما هي أرض مشتركة لأصحاب الديانات السماوية، وأمام صمت عالمي مطبق، وجدوا أنفسهم مجبرين على مواجهة هذا الاحتلال بشتى أنواع المقاومة.
المقاومة في الحالة الفلسطينية هي واجب وحقّ وتتمثل في كل فعل ورد فعل قام به أبناء الشعب الفلسطيني بغية البقاء والصمود سواء كان ذلك داخل الأرض الفلسطينية أو في الشتات، وتنوّعت وسائل المقاومة الفلسطينية وفقا لقدرات الأفراد والجماعات وضمن الظروف المحيطة بها، فحمل الفلسطينيون السلاح وقاموا بعدة ثورات ونفذوا مئات العمليات العسكرية، وخاضوا الاضرابات والاعتصامات، وأشعلوا الانتفاضات عدة مرات. كما لا يستثنى من المقاومة كل عمل أدبي أو فني قدمه الفلسطينيون بغية تعريف العالم بقضيتهم والحفاظ على تراثهم وهويتهم.
ومن أشكال المقاومة أيضا صمود الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948،والمحتلةعام 1967 وتعاملهم مع ظروف الاحتلال القاسية ومع التمييز العنصري، ومع نتائج الاحتلال والاستيطان من مصادرة للأراضي والمياه و القيود على حرية الحركة وحرية العبادة وحرية العمل وحرية البناء، ومعاناة الحواجز والجدار والحصار الاقتصادي، والتضييق على الفلاحين والصيادين والعمال والتجار، والتعرض للأسر في السجون والمعتقلات وسوء المعاملة التي يتعرض لها الأسرى وذويهم، بالإضافة إلى الجو العام من الظلم والقهر المستمر.
وأيضا لجوء الفلسطينيين ومعاناة الغربة وطلب الرزق والهجرة من أجل الحصول على جواز سفر يعيد لهم كرامتهم الإنسانية وإصرارهم على الحفاظ على هويتهم الفلسطينية واحتفاظهم بمفاتيح المنازل والكواشين التي تثبت حقهوقهم في العقارات التي هُجّروا منها، كلها أشكال رائعة من أشكال المقاومة أيضا.
ولقد نجح الفلسطينيون بمقاومتهم في البقاء والصمود رغم تحالف دول كثيرة عليهم، ورغم تخلي دول أخرى عنهم بأن يكوّنوا لأنفسهم صورة مشرّفة أمام العالم كله كشعب مقاوم لا يقبل الاستسلام أو التفريط في حقوقه وأرضه.
لكن ستبقى أهداف المقاومة هي البقاء والصمود ما لم تُطوِّر وسائلها لتنتقل إلى مرحلة التحرير، وهذا ما فعله الفلسطينيون بانشاء تنظيمات هدفها تحرير فلسطين، وكان شعار كل هذه التنظيمات هو الكفاح المسلّح لتحرير كامل فلسطين، لكنها لم تنجح في تحرير أي شبر، ويعود ذلك لعدة أسباب داخلية وإقليمية سياسية وعسكرية، وظل السؤال مطروحا كيف يمكن تحرير فلسطين، فتحوّل مشروع التحرير الفلسطيني من التحرير الكامل إلى التحرير الجزئي لاستحالة الأول، فذهبت بعض الأطراف الفلسطينية إلى حل التفاوض، وتمسكت أطراف أخرى بأسلوب المقاومة المسلحة وتطوير قدراتها، وكانت النتيجة سلطة لا حول لها ولا قوة في الضفة الغربية، وشعب محاصر مع مقاومته داخل قطاع غزة، ولا تحرير في الأفق.
ولا يخفى على أي عاقل أن أي عملية تحرير، جزئية كانت أو كاملة لن تنجح إلا بامتلاك الطرف الفلسطيني ومعه العربي والإسلامي للقدرة العسكرية الضاربة والرادعة لجيش الاحتلال ولكل الجيوش التي ستقف إلى جانبه، وهذا الأمر ليس متوقعا لا في المدى القريب ولا البعيد.
لكن ما يهمني من طرح قضية التحرير هو العودة لأساس المشكلة، فلو افترضنا أنه رجحت كفة قوة الفلسطينيين والعرب والمسلمين في زمان ما وتمكنوا من تحرير فلسطين كليّا أو جزئيا، فهل هذا التحرير سينهي الصراع ولن يعاود الطرف المهزوم محاولة احتلال فلسطين مرة أخرى عندما ترجح كفته مرة أخرى؟ أم ستبقى فلسطين محل صراع حتى يقوم طرف بإبادة الآخر أو حتى يجد العالم حلا لهذا الصراع من جذوره ويعيد الحق لأصحابه كاملا؟
ولانهاء الصراع على أرض فلسطين يجب العودة لجذور المشكلة وتحليلها وإيجاد الحل المناسب لها، وسأناقشها هنا على محورين، أولهما ديني والآخر قومي.
فإن كانت مشكلة فلسطين تتمحور على المحور الديني، فإنه لا يمكن لأصحاب أي ديانة أن يتنازلوا عن هذا الحق للديانة الأخرى وسيبقى الصراع مستمرا إلى الأبد، إلا إذا أباد فريق الفريق الآخر عن بكرة أبيه وهذا أمر مستحيل، وبما أنه لن تحلّ المشكلة بهذه الطريقة فعلى أصحاب الديانات الثلاثة الجلوس وإيجاد حل لهذه المعضلة، فلا يمكن أن يكون الله قد أعطى هذه الأرض لكل الديانات وجعلها أرضا يسفك البشر دماؤهم لأجلها إلى يوم القيامة، وجعل سكانها الأصليين يدفعون ثمن هذا الصراع، وإن لم يستطيعوا إيجاد حلّ مشترك فليخوضوا حربا عالمية تنتهي بفوز طرف واحد وتنهي الصراع على هذه الأرض!
وطبعا هذا المحور سيجعل العقل يطرح السؤال التالي بقوة: هل حقّا جعل الله فلسطين أرض صراع ديني، أم هناك كذب بشري أدى لكل هذا الظلم وهذا السفك المتواصل للدماء؟
أما إن كانت المشكلة على المحور القومي فليس أسهل من إثبات أن الفلسطينيين هم السكان الأصليون لهذه الأرض وأن الروس والبولنديين والفرنسيين والهنود والأفارقة وغيرهم ليسوا إلا محتلين لها وعليهم تركها لأصحابها الأصليين.
أعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة، لكن نظريا وعمليا ﻻ يمكن إيجاد حل للصراع القائم على أرض فلسطين بناء على المحورين الديني والقومي معا، فهذه اﻷرض إما أرض لديانة أو أرض لقومية، وكل الحلول المشتركة غير قابلة للتطبيق. لكن سأختم هذه التدوينة بما بدأت به حتى أصل لما أصبو إليه، ففلسطين ليست كما زعم بلفور وطن قومي لشعب يهودي، وإنما هي وطن قومي لشعب فلسطيني ولا يمكن حل هذه القضية على المحور الديني كما أراد لها الصهاينة وبلفور ومن سار على خطاهم في العالم من العرب والمسلمين وغير العرب وغير المسلمين، فبكل بساطة لا يمكن لهذه الأرض أن تكون أرض صراع ديني وتحتمل كل هذا الظلم باسم الإرادة الإلهية، ولا يمكن أن يكون كل هذا الظلم إلا بإرادة بشرية، ولن يتمكن كل مفكرو العالم من انهاء هذا الصراع على المحور الديني، ولن تنتهي المشكلة إلا باثبات أنه لا وجود لصراع ديني على أرض فلسطين ,وأنه ليس أمام الجميع إلا العودة للمحور الإقليمي والكف عن تقديم الدعم اللامشروط لليهود في احتلالهم ﻷرض شعب آخر، وأنه يجب معاملة الشعب الفلسطيني باعتباره شعبا مثل كل شعوب هذا العالم التي تملك حق العيش في أوطانها بحرية وكرامة.
إن التحرير الجزئي أو الكامل ﻷرض فلسطين سيكون حلا مرحليا ولا ينهي الصراع، وعلى العكس تماما فإن انهاء الصراع سيحرر فلسطين تحريرا كاملا، وهنا أوجه نداء لكل عقل فلسطيني وعربي ومسلم وداعم للحريات في العالم لإعادة التفكير في أساس المشكلة لكشف الكذبة التي جعلت من فلسطين أرض صراع بين البشر... وإلى ذلك الحين فليحتفظ الفلسطينيون بحقهم وواجبهم في المقاومة ولنفكّر جميعا في انهاء الصراع واعادة الحق كاملا غير منقوص للشعب الفلسطيني.
للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts
للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts
الجمعة، 24 مايو 2013
نقاط القوة في الكيان الصهيوني قد تكون ضعفا أيضا
إسرائيل كيان استعماري استيطاني، قائم على جزء كبير من أراضي فلسطين، تبلغ مساحته 20 ألف كم مربع وعدد سكانه اليهود حسب احصاء 2013 أكثر من ستة ملايين نسمة، التركيبة السكانية في إسرائيل مكوّنة من يهود قادمين من عدة دول في العالم ومن أجناس مختلفة، وهي قائمة على فكرة: الوطن القومي لليهود.
تستمد إسرائيل قوتها من الدعم اللا مشروط لفكرة الوطن القومي اليهود، التي ترسخت ظاهريا كوازع أخلاقي تحت مسمى قانون معاداة السامية أو كمبدأ ديني عند كثير من ساسة العالم.
لكن يهودية الدولة بقدر ما تمثل عامل دعم لهذه الدولة ، بقدر ما تمثل مشكلة لها، فالتعداد السكاني لهذه الدولة مرهون بعدد اليهود الذين يرغبون في العيش فيها، وعامل السكان وتعدادهم يفرض على إسرائيل أساليب حياة وعلاقات مختلفة، وحتى مشاريع محدودة، فالطابع العسكري للكيان هو نتيجة هذه الطبيعة الديموغرافية، وهذا أيضا سلاح ذو حدين، فبقدر ما هو جيد بنظر البعض أن يكون الشعب مجيّشا بقدر ما سيخلق مشاكل للمتذمرين والمتدينين ولمن يرغبون في حياة أكثر مدنية وأكثر حرية وأمانا، ومن جهة أخرى محدودية عدد السكان يفرض على إسرائيل التفكير ألف مرة قبل الخوض في أي تجربة عسكرية سواء كانت احتلالا أو حربا خاطفة أو متوسطة نسبيا مع أي طرف كان، كما يخشى هذا الكيان أية خسائر بشرية، ويمنعه من التوسع جغرافيا بأي شكل من الأشكال.
وهذا ما يفرض على هذا الكيان السعي بكل الوسائل لإضعاف جيرانه، وابرام اتفاقيات سلام مع الجميع والعمل على ضمان بقاء الحال على ما هو عليه، وفي ظل هذا العجز البشري سيسعى الكيان الصهيوني بمساعدة الغرب على ابقاء من حوله أقل قوة وتنظيما، لكن قادرا على حفظ النظام والأمن وهذه المعادلة ظلت هي العامل الرئيس في العلاقات العربية الإسرائيلية مع الصديق وغير الصديق، فكل الأنظمة تقريبا كانت قادرة على ترسيخ المعادلة (باستثناء حالة لبنان) وحتى عند اشتداد المقاومة في غزة، فضّل الكيان الانسحاب على البقاء وتعريض نفسه لاستنزاف بشري يخشاه كثيرا، ليس فقط خوفا على الأنفس، وإنما على تأثيراته السلبية أيضا على الآخرين.
ما الذي يجعل اليهودي يترك وطنه الأصلي ويقبل بالعيش في إسرائيل؟ أيهما أقوى الدافع الديني أم مستوى المعيشة المقدّم في هذا الكيان؟
في كلتا الحالتين الكيان الصهيوني مجبر على تنفيذ وعوده بتقديم حياة كريمة لسكانه اليهود القادمين من كل أصقاع العالم والذين لا يزال الكثير منهم يحمل جنسيته الأصلية، ومجبر أيضا على تغذية الدافع الديني وتعزيزه لضمان بقاء المتدينين على هذه الأرض ففي حالة الراغبين في حياة ذات طبيعة مدنية لادينية وكريمة سيفكرون في مغادرة هذا الكيان في حال اختلال هذا العامل أو انخفاضه، ونفس الشيء مع العامل الديني، إن لم يستطع هذا الكيان توفير المبرر الديني للوجود في الدولة، سيتزعزع إيمان المتدينين بضرورة البقاء.
نقطة ضعف الكيان الصهيوني الرئيسية هي تركيبته السكانية لكننا وللأسف الشديد لا نعمل على استغلال هذا الضعف، في حين يدرك هذا الكيان ضعفه تماما وهو مستعد للعيش منكمشا بسلام، على أن ينتهي متناقصا بغير سلام، لكننا نحن من لا يدرك ذلك، فعلينا أن لا نخشى المحتل الضعيف، وعلينا أن نسعى لنكون أقوى، وحينها سيكون ممكنا ليس فقط انهاء الاحتلال بل والصراع أيضا.
تحرير فلسطين واستعادة الحق كاملا غير منقوص ليس مستحيلا، لكن علينا جميعا اعادة فهم المشكلة وتفكيكها ووضع الحلول، فكفانا أحلاما ولنفكر لعل الله يوفقنا ويهدي عقولنا وهو على كل شيء قدير.
للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts
السبت، 13 أبريل 2013
تمشي على استحياء
كانت خطبة الجمعة جميلة، تحدث فيها الخطيب عن ضرورة رد الاحسان بالاحسان، وفي سياق الخطبة ذكّر المصلين بقصة سيدنا موسى عندما ورد ماء مدين وكيف سقى للامرأتين وكيف رد له أبوهما الشيخ الكبير الاحسان بالاحسان، ولم يفوّت الخطيب فرصة ذكر "فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ" وراح يشدّ على الياء ويمدّ الألف في كلمة "استحياء" ورفع صوته صارخا في مكبّر الصوت وهو يعيدها، وراح يذكّر نساء المسلمين كيف يجب أن تسير المسلمة مقتدية بهذه المرأة، باستحياء لا كما تفعل النساء في أيامنا.
أعلم أن نية الخطيب خير، لكن يبدو أن في الأمر التباسا، فالمرأة التي سارت باستحياء باتجاه الرجل القوي الأمين الذي تولى إلى الظل بعد أن سقا لها ولأختها تدعوه لمقابلة والدها الشيخ الكبير، كانت قبل ذلك تذود (تدفع الناس) عن الماء.
سأشرح الأمر أكثر وسأورد هنا الآيات من سورة القصص، ففيها معان كثيرة وكبيرة، أكبر بكثير من مجرد سير امرأة على استحياء.
"وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27)"
هذه الآيات تروي قصة سيدنا موسى وقد خرج خائفا يترقب بعد أن نصحه رجل من أقصى المدينة بأن يخرج منها لأن القوم يتآمرون لقتله.
وعندما "ورد موسى عليه السلام "ماء مدين" (وارد الماء يرده لحاجة فيه من شرب أو غسل) وجد أمة من الناس يسقون ووجد امرأتين تذودان (الذود هو الطرد والدفع، لسان العرب) فقال ما خطبكما؟ وهو أيضا ممن ورد هذا الماء لحاجة فيه، فردتا لن نسقي حتى يتراجع الرعاء، وهذا يدلّ أن هذا الماء (سواء كان بئرا أو عينا أو بركة) هو للامرأتين وأبيهما تبيعانه للناس، ويبدو أن تزاحم الناس والرعاء (الرعاة وما معهم من مواش) على الماء جعلهن غير قادرات على إدارة عملية البيع، فخشين على الماء ومن ضياعه بلا مقابل، وهن وحدهن على الماء وأبوهما شيخ كبير، فراحتا تدفعان الناس وتطردانهم عن الماء.
هنا يقدّم سيدنا موسى المساعدة ويقوم ببيع الماء للناس، وواضح من سياق القصة أنه أظهر قوة في العمل، وأمانة في رد المال كاملا دون نقصان إلى الامرأتين، اللاتي أدركن ذلك.
ثم تولى إلى الظل، ويبدو أن الجو كان حارا فراح يستظل بعد أن انتهى من السقاية بعد انصراف الناس، وهنا دعا الله أن يغنيه من خيره.
فجاءته احدى الامرأتين تمشي على استحياء، وهذا حال عامة نساء والعرب خاصة (لما عهدناه في مجتمعاتنا) فعندما تسير امرأة نحو رجل تكنّ لها مشاعر اعجاب أو ودّ لن تفعل إلا ذلك، وربما أجمل موقف يشابه هذه الحالة، هو حال الفتاة التي تخرج لتقدم القهوة لضيوف قدموا إلى البيت وفي زيارتهم نية لخطبة، فتجدها قد سارت مطأطئة الرأس لا تنظر إلا إلى أسفل قدميها وقد احمر وجهها وانقطع نفسها تكاد تتعثر من الخجل، وهذا حال أغلب النساء، ولا أعتقد أن عليهن السير بهذه الطريقة طول الوقت وفي كل مكان وأمام كل الناس.
وهذه الاشارة لاستحياء المرأة التي راحت تدعو سيدنا موسى للقاء والدها الشيخ، انما هي ستفيد في ما يلي عندما يعرض الشيخ على سيدنا موسى أن ينكح احدى ابنتيه، وأكاد أجزم أنه تزوج من التي دعته للقاء أبيها بسبب ما استشعره من استحياءها وإعجابها به.
ودعوة الأب كانت ليجزي أجر سيدنا موسى على ما قام به من عمل، فذهب سيدنا موسى ليأخذ أجره، فجلس مع الشيخ وقصّ له قصته بعد قتل الرجل وخروجه من المدينة خشية القتل، فأجابه الشيخ لا تخف نجوت من القوم الظالمين،
وبعد أن أدرك الشيخ حاجة سيدنا موسى لمكان يعيش فيه وعمل يعيش من أجره، وقد لاحظ اعجاب ابنته بهذا الرجل القوي الأمين، وهي تنصحه بأن يستأجره، فقدم الشيخ عرضا مفاده:
أن ينكح احدى ابنتيه (وهنا ترك له الاختيار وغالبا سيختار التي جاءته على استحياء) مقابل أن يأجره ثماني حجج وإن أتمّهن إلى عشر فذاك خير لكن لن يشق عليه إن لم يفعل، وسيكون معه من الصالحين.
بالنسة لي هذا أهم مقطع في القصة، وسأشرح تاليا:
- ربما كان على سيدنا موسى عليه السلام الابتعاد عن المدينة التي هرب منها مدة ثماني سنوات (ربما حتى يسقط ما عليه في هذه المدة من الأمر الذي خرج بسببع وهو قتل الرجل) لكن الشيخ أحب أن يُتمّهن إلى عشرة وترك الأمر لسيدنا موسى.
- المصطلح الذي استخدمه في التعبير عن السنوات هو "حِجج". والمتدبّر في دقة الكلمات والمعاني في القرآن سيدرك أن استخدام "حجج" له دلالاته، علما أنه:
في لسان العرب: الحِجَّةُ هي المَوْسِمُ؛ وقيل: في كل حِجَّة أَي في كل سنة، وجمعها حِجَجٌ.
في الصّحّاح في اللغة: حججت البيتَ أحُجُّهُ حَجَّاً، فأنا حاجٌّ. والحَجَّةُ: السنة، والجمع الحِجَجُ.
وهذا يعني أن أهل مدين وسيدنا موسى عليه السلام كانوا يعلمون بأمر الحج، وأن الحج كان معروفا في ذلك الزمان، وهذا يعني أيضا أن كليم الله موسى إن كان يعلم بأمر الحج إلى البيت الحرام، فهو من أولى الناس للقيام بذلك وهو النبي المسلم بنص القرآن، وهذا ما لن تجده في الكتب أخرى.
أعتقد أن هذه الأمور ذات أهمية كبيرة للباحثين عن مسرح أحداث تاريخ الأنبياء، والذي سيكشف كذبة اسقاط مسرح هذه الأحداث على فلسطين دون دليل.
سورة القصص وغيرها من سور القرآن تورد سردا للأحداث ووصفا اعجازيا للأماكن التي حصلت فيها، وتدبّر هذا الكتاب سيوصل حتما للحقيقة، وكما يقول سبحانه وتعالى "إن هذا لهو القصص الحق".
أعتقد أن هذه الأمور ذات أهمية كبيرة للباحثين عن مسرح أحداث تاريخ الأنبياء، والذي سيكشف كذبة اسقاط مسرح هذه الأحداث على فلسطين دون دليل.
سورة القصص وغيرها من سور القرآن تورد سردا للأحداث ووصفا اعجازيا للأماكن التي حصلت فيها، وتدبّر هذا الكتاب سيوصل حتما للحقيقة، وكما يقول سبحانه وتعالى "إن هذا لهو القصص الحق".
في التدوينة على الرابط التالي محاولة لضبط مواضع هذه القصة:
http://el3a2elzineh.blogspot.com/2013/04/blog-post_16.html
http://el3a2elzineh.blogspot.com/2013/04/blog-post_16.html
للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts
وادٍ غيرِ ذي زرع وليس غير ذي ماء
القرآن كتاب عظيم وفيه القصص الحق، وقد أمرنا منا الله سبحانه وتعالى بتدّبر آياته، ومن الآيات التي طالما فكرت في كلماتها هذه الآية :
![]() |
| الآية 37 من سورة إبراهيم، مصدر الصورة |
الآية (37) من سورة إبراهيم: "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ"
تمّ شرحها لنا على أنها ترك سيدنا إبراهيم لأمنا هاجر مع طفلها إسماعيل في واد قحط بلا ماء ولا طعام، ودعا ربه أن يبعث إليهما الناس ويرزقهما، في حين أن تدبّر الآية لا يوصل هذا المعنى:
فهو يقول:
"ربّنا": وليس ربي
"إنّي" : أنا إبراهيم
" أسكنت" : ولم يقل تركت، وإنما أسكنت، والإسكان يكون بتأمين سكن سواء كان ذلك ببنائه (وقد ذكر القرآن أن سيدنا إبراهيم واسماعيل هما من رفع قواعد البيت) أو بشراء سكن جاهز)
"من ذريتي": من ذريته أي امتداد لنسله، وقد يكون المقصود أبناء أو أبناء وأحفاد وليس بالضرورة ولدا واحدا
"في واد غير ذي زرع": ولم يقل غير ذي ماء أو غير ذي طعام، وإنما لعدم وجود حرث وبذر وزرع في الأرض، وهذا لا يمنع وجود الماء وما توفره الأنعام من قوت (من ألبان ولحوم) وما كان يدّخره الناس من طعام، وخصوصا أن عملية إسكان الذرية قد تتطلب وقتا وجهدا، ولا ننسى أن القرآن ذكر كيف قدّم سيدنا إبراهيم لضيفه عجلا وهذا دليل كرم وغنى،
"عند بيتك الحرام" وهذه اشارة لوجود البيت الحرام وأن سيدنا إبراهيم يعلم بذلك وذريته أيضا تعلم ذلك
"ربنا ليقيموا الصلاة" ولم يقل يقيما دليل على أن المقصود جماعة من ذريته ولم يقل أيضا ليصلوا بل ليقيموا الصلاة عند البيت الحرام وهذه مهمة عظيمة.
"فاجعل" (وهنا يدعو الله)
"أفئدة من الناس تهوي إليهم": وهذا دعاء لتوافد الناس (وذكر الأفئدة هنا دليل على القيام بذلك عن حب ولهفة تماما كما يحدث مع من يقصد مكة في وذلك الشعور الجميل الذي ينتاب الفؤاد) علهيم وهم يقيمون الصلاة في هذا المكان
"وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون": وهذا دعاء بالخير والرزق بالثمر الذي لا يوفره هذا المكان لأنه "غير ذي زرع" والشكر لنعمة لله واستمرار الحياة لهذه الذرية في هذا المكان.
وهذا يدلّ أيضا أن سيدنا إبراهيم وذريته كانوا يعيشون بالأساس في مكان ذي زرع، وكانوا يأكلون مما تنبت الأرض ومن ثمارها، وعندما سكنوا عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة، وذلك المكان ليس فيه زرع، هناك دعا سيدنا إبراهيم أن يرزقهم مما نقص عليهم من الثمرات بقدوم الناس إلى المكان الذي نزلوا فيه للعبادة أو للتجارة لعلهم يشكرون.
وهذا يدلّ أيضا أن سيدنا إبراهيم وذريته كانوا يعيشون بالأساس في مكان ذي زرع، وكانوا يأكلون مما تنبت الأرض ومن ثمارها، وعندما سكنوا عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة، وذلك المكان ليس فيه زرع، هناك دعا سيدنا إبراهيم أن يرزقهم مما نقص عليهم من الثمرات بقدوم الناس إلى المكان الذي نزلوا فيه للعبادة أو للتجارة لعلهم يشكرون.
فهل يستوي المعنيان؟
للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts
للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts
السبت، 16 مارس 2013
تحريف أسماء المواضع في فلسطين 2
الأسماء العربية التي حرفت وألبست أسماء عبرية، في طور الانشاء، وتحتاج إلى اثراء
المصدر: http://www.badil.org/en/haq-alawda/item/350-article2
262
|
خربة القريتين:
|
غير اسمها إلى تل كرايوت
| ||
263
|
خربة قرتة
|
: تل مجاديم
| ||
264
|
خربة راس ابو مرة
|
حرّف اسمها إلى ابحيود
| ||
265
|
خربة أم الرحامين
|
حرّف اسمها إلى رامون
|
في النقب الشمالي الغربي
| |
266
|
خربة رحبة
|
غيّر اسمها إلى ارديحه
|
في النقب
| |
267
|
خربة العريمة:
|
تل كفروت
| ||
268
|
خربة عرعرة
|
حرّف اسمها إلى عروعر
|
في النقب
| |
269
|
خربة فطيس
|
، حرّف اسمها إلى باطيش
|
في النقب الشمالي الغربي
| |
270
|
خربة الفلاح
|
حرف اسمها إلى بيلح
|
على مسافة 3 كم شرق بيت جبريل
| |
271
|
خربة بقيقعة
|
حرّف اسمها إلى بقوعيت
|
في جبل فقوعة
| |
272
|
خربة فرير
|
حرف اسمها إلى تل بارود
| ||
273
|
خربة صبيح
|
غير اسمها إلى تنوبوت
| ||
274
|
خربة الصوانة:
|
حرف اسمها إلى صونام
|
في الجليل الأعلى
| |
275
|
خربة صوفين
|
أسست على بعد 3كم إلى الشمال الشرقي منها مستعمرة تسوفيم بتحريف اسمها
|
وهي جزء من مدينة قلقيلية الآن
| |
276
|
خربة الصورة
|
حرف اسمها إلى تسوره
|
وتقع على مسافة 3كم من بيت جبريل
| |
277
|
خربة العجلية
|
: خربة كوخيم
| ||
278
|
خربة العباسية
|
حرف اسمها إلى عوبش
|
في الجليل الشمالي الغربي
| |
279
|
خربة غزة
|
حرف اسمها إلى عوزة
|
في النقب الشمالي
| |
280
|
خربة العيادية
|
حرف اسمها إلى عوتساه
|
على بعد 3كم شرق عكا
| |
281
|
خربة عين الحية
|
غير اسمها إلى عكين
|
في الغور
| |
282
|
خربة دير
|
علاء حرف اسمها إلى عل
|
: على مسافة 10كم شرق مطار اللد
| |
283
|
خربة الطيبة :
|
غير اسمها إلى عفردات
|
على بعد 3كم جنوب اللد
| |
284
|
خربة الغرة
|
حرف اسمها إلى تل عيرا
|
إلى الشرق من شفا عمرو
| |
285
|
خربة حوران :
|
غير اسمها إلى متساد مخليل
|
في السهل غرب القدس
| |
286
|
خربة زيتون الراحة
|
غير اسمها إلى خربة جول
| ||
287
|
خربة ذكر
|
حرف اسمها إلى زخرى
| ||
288
|
خربة الخاسن
|
حرف اسمها إلى حاشيف
| ||
289
|
خربة عداسة
|
حرف اسمها إلى حدشا
| ||
290
|
خربة العزيز
|
حرف اسمها إلى كفار عزيز
|
على بعد 10كم جنوب الخليل
| |
291
|
خربة كفر عانة
|
حرف اسمها إلى كفار عانوت
| ||
292
|
خربة أم اللبد
|
حرف اسمها إلى ليبد
|
وموقعها إلى الجنوب الغربي من سلفيت
| |
293
|
خربة لوبيا
|
حرف اسمها إلى لوبيم
|
على بعد 8كم جنوب حيفا
| |
294
|
خربة أم بطيح
|
بوتاه
| ||
295
|
خربة أم جرار
|
جراديت
| ||
296
|
خربة البيرة
|
غير اسمها إلى باركيت
|
في سهل اللد
| |
297
|
خربة الحمام
|
غير اسمها إلى نرباتا
| ||
298
|
خربة عتير
|
غير اسمها إلى ياتير
| ||
299
|
خربة الخالدية
|
غير اسمها إلى خربة يرحع
| ||
300
|
خربة اليرموك
|
غير اسمها إلى تل يرموت
| ||
301
|
خربة دردر:
|
أو خربة المدمدرة وأقيمت في أراضيها مستعمرة تسورنتان
|
، تقع إلى الشمال من قلقيلية
| |
302
|
خربة بوديدة:
|
وقد أقيم فيها مستعمرة هاعير ها أبوداه
| ||
303
|
خربة زايد
|
وقد أقيمت فيها مستعمرة رام أون
|
في مرج ابن عامر
| |
304
|
خربة الزوبلة
|
وقد أقيم فيها كيبوتس شوفال وهو كما ترى تحريف للكلمة العربية
|
قرب بئر السبع
| |
305
|
خربة السيتري
|
غير اسمها إلى جبعات داني
|
2كم غرب مطار اللد
| |
306
|
خربة شركس
|
وهي الآن جزء من مستعمرة كرلور التي تسمي محمية ألون
| ||
307
|
خربة الشيخ رحاب:
|
وقد أقيمت فيها مستعمرة رحوب سنة 1951
|
وتقع على مسافة 3كم جنوب بيسان
| |
308
|
خربة الشيخ مدكور
|
غيّر اسمها إلى عدو لم
|
تقع على مسافة 10كم شمال شرق بيت جبريل
| |
309
|
خربة صبيح
|
قد أقيمت فيها مستعمرة تنوفوت سنة 1952
|
تقع في السهل الساحلي إلى الغرب من طولكرم
| |
310
|
خربة طلحة
|
وقد أقيم فيها نصب تذكاري باسم تال حاي
|
في الجليل الأعلى
| |
311
|
خربة عين حور
|
غير اسمها إلى تل ايدر
|
في الجليل الأعلى
| |
312
|
خربة عبيد:
|
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة روش تسوريم سنة 1969
|
على بعد 8كم جنوب غرب بيت لحم
| |
313
|
خربة العريمه
|
غير اسمها إلى تل كنيروت
|
على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبرية
| |
314
|
خربة العنب
|
غير اسمها إلى كريات عنبيم وقد أقيم فيها مستعمرة بهذا الاسم سنة 1920
|
على مسافة 10كم غرب القدس
| |
315
|
خربة غازية
|
أقيمت فيها مستعمرة سديه يتسحاك سنة 1952
|
قرب جنين
| |
316
|
خربة قوس
|
أقيمت في أراضيها مستعمرة فقعين سنة 1955
|
في الجليل الأعلى
| |
317
|
خربة المشيرفة
|
غير اسمها إلى متسبيه شبطا
|
حصن قديم في النقب
| |
318
|
خربة النبرتين
|
خربة نبورايه
| ||
319
|
خربة الشيخ سند حاوي
|
غير اسمها إلى سدان
|
تقع على مسافة 1كم شمال مثلث عارة
| |
320
|
خربة سوفة
|
حصيريم
| ||
321
|
خربة سيريا
|
سيريم
| ||
322
|
خربة سعيدة
|
سعاديم
| ||
323
|
خربة صروح الفوقا
|
سيرح عيليت ( العالية)
|
تقع في الجليل الأعلى
| |
324
|
خربة رأس عياد
|
عيبد
|
في الجليل الأعلى
| |
325
|
خربة براتا
|
مأرابيم
|
في النقب الشمالي
| |
326
|
خربة مجدل باع
|
مجدال بعه
|
11كم جنوب الخليل
| |
327
|
خربة المينا
|
غير اسمها إلى مينم
|
جنوب الضفة الغربية
| |
328
|
خربة المغير
|
تل زئيبيم
|
10 كم شرق الخضيرة
| |
329
|
خربة معصوب
|
متسوبه
| ||
330
|
خربة المقخر
|
مشلاط مأحاز
| ||
331
|
خربة المقنع
|
تل مقنيه
| ||
332
|
خربة موسى
|
أقيمت في محيطها مستعمرة جلؤن سنة 1946
| ||
333
|
خربة وادي الحمام( الوريدات)
|
فراديم
| ||
334
|
الخضيرة
|
حرف اسمها إلى حديرة، وقد أسست عام 1890
| ||
335
|
خلدة
|
وقد حرف اسمها إلى حولدا، اسما لمستعمرة أقيمت سنة 1907
| ||
336
|
خليج حيفا
|
ترجم إلى العبرية مفراتس حيفا
|
خليج حيفا
| |
337
|
الخليل
|
ايشل ابرهام، حبرون
| ||
338
|
الخيرية
|
أقيمت في محيطها مستوطنة مسوفيم بعد أن هجر أهلها عام 1948
|
وتقع على مسافة 6كم جنوب شرق يافا
| |
339
|
دار الجمرك
|
ترجم اسمها إلى بيت هاميخس ( بيت المكس)
|
محطة حدودية بين سورية وفلسطين، على الجانب الشرقي من جسر بنات يعقوب
| |
340
|
دار الحكومة (السرايا ، وقد)
|
غير اسمها الآن " مركاز ولفنسون
|
بيت الحاكم التركي في صفد
| |
341
|
دانيل
|
حرف اسمها إلى دانيئل
|
: قرية عربية هجر أهلها عام 1948 وتقع على بعد 4 كم جنوب شرق اللد
| |
342
|
دردرة
|
أقيمت فية مستعمرة شمورة
|
موقع في شرقي الجليل على حدود الجولان
| |
343
|
دمدم
|
خربة غير اسمها إلى دمدوميت، وتقع في محيطها مستعمرة كفار مناحم
| ||
344
|
الدميث
|
أقيم حولها كيبوتس أداميت. بتحريف اسمها
|
خربة تقع في الجليل الغربي
| |
345
|
دورا
|
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة أدورا، ومستعمرة أدورايم بتحريف اسمها
|
بلدة عربية معروفة
| |
346
|
ديرأبان
|
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة محسيا سنة 1950
|
بلدة عربية تقع على السفوح الغربية لجبال القدس، هجر أهلها عام 1948
| |
347
|
دير ابن عبيد
|
انظر العبيدية
| ||
348
|
دير طريف:
|
أقيمت فيها مستعمرة بيت عوريف سنة1949 ليهود من بلغاريا
|
وتقع على مسافة 4 كم شرقي مطار اللد
| |
349
|
دير المحيسن
|
أقيمت في محيطها مستعمرة بيقوع ليهود من اليمن
|
قرية تقع إلى الغرب من القدس
| |
350
|
دير علاء
|
حرف اسمها إلى عل
|
خربة
| |
351
|
دير عمرو
|
وقد حولت إلى مستشفى باسم ايتانيم
|
المدرسة الزراعية العربية، وتقع على 8 كم غرب القدس
| |
352
|
دير القاضي
|
أقيمت في محيطها مستعمرة كوش
|
قرية تقع مع مسافة 18 كم غرب مفترق طريق سعسع في الجليل الأعلى
| |
353
|
دير المحرقة
|
غير اسمها إلى قيرن كرميل (قرن الكرمل)
|
وهي القمة الجنوبية لجبل الكرمل
| |
354
|
دير نحاس
|
وقد أقيمت فيها مستعمرة نحوشا سنة 1955
|
وهي على مسافة 5 كم شرق بيت جبرين
| |
355
|
دير الهوى:
|
وأقيمت فيها مستعمرة يعلاه (هار يعلاه) سنة 1955
|
جبل قرب القدس وفيه قرية باسمه هجر أهلها
| |
356
|
رأس أبو حميد
|
غير اسمه إلى تل جتيم
|
ويقع على بعد 3 كم جنوب شرق الرملة
| |
357
|
رأس أبو مره
|
حرف اسمها إلى أبيمور
|
قرية
| |
358
|
الرأس الاحمر
|
وقد أقيمت فيه مستعمرة سنة 1949 باسم كيرم بني زمراه
|
ويقع على بعد 8 كم شمال غرب صفد
| |
359
|
رأس اسكندر
|
ترجم اسمه إلى هار الكسندر
|
: جبل يقع شرق مرج عارة قرب أم الفحم
| |
360
|
راس حبلين
|
حرف اسمه إلى حبلانيم
| ||
361
|
رأس بيت جالا
|
أقيمت فيه مستعمرة باسم هار جيله
|
ويقع قرب بيت جالا
| |
362
|
رأس الزويرة
|
حرف اسمه إلى روش زوهر
|
ويقع عند ملتقى صحراء القدس مع جبل النقب
| |
363
|
رأس الشعـف
|
غير اسمها إلى ريخس بشانيت
|
سلسلة جبلية على بعد 3كم شرق عين الزوان
| |
364
|
رأس العين
|
أقيمت فيها مستعمرة روش هاعين 1950، وهي عبرنه للاسم العربي
|
جنوب قلقيلية
| |
365
|
راس المشارف
|
غير اسمه إلى هارها تسوفيم، ويعرف باسم سكوبس
|
يقع في القدس
| |
366
|
رأس الناقورة
|
وقد أقيمت فيه مســـتعمرة كفـار روش
هانكراه 1949 بعبرنة اسمه |
على الحدود الســـاحلية مع لبنان
| |
367
|
رأس النقب
|
حرف اسمها إلى معاليه عقربيم
|
عقبة العقرب
| |
368
|
رجم البحر
|
غير اسمها إلى معجانيت هاميلح
|
شبه جزيرة صغيرة شمال البحر الميت
| |
369
|
رجم بيت جيز
|
هارئيل
| ||
370
|
رجم شعب الثور
|
انظر رجم قندول
| ||
371
|
رجم العطاونة
|
حرف اسمه إلى جبعات ايتون
|
موقع أثري في شمال النقب
| |
372
|
رجم قندول:
|
غير اسمه إلى متساد افلال
|
ويعرف باسم رجم شعب الثور
| |
373
|
رجم الهوى
|
غير اسمها إلى جلجال رفائيم، أو هيري
|
في الجولان
| |
374
|
الرجوم
|
بيت شيمش
| ||
375
|
الرسم
|
غير اسمها إلى أحلي
|
خربة على بعد 3كم شمال شرق بيت جبرين
| |
376
|
رناتية
|
وأقيمت فيها مستعمرة ريناتيا سنة 1949
|
قرية عربية في السهل الأوسط، هجر أهلها عام 1948
| |
377
|
رنتية
|
أقيمت فيها مستعمرة نوفيخ عام 1949
|
قرية عربية في السهل الداخلي قرب اللد ، هجر أهلها عام 1948
| |
378
|
الروحبية
|
حرف اسمها إلى رحوبوت
|
خربة في النقب الشمالي
| |
379
|
زبعة
|
خربة أنظر تلول الشيخ صالح
| ||
380
|
زرعين
|
وأقيمت فيها مستعمرة يزراعيل
|
قرية عربية على بعد 6كم جنوب شرق العفولة- هجر أهلها عام 1948
| |
381
|
زرين
|
أقيمت في أراضيها مستعمرة زخرون يعقوب
|
: قرية عربية جنوب جبل الكرمل
| |
382
|
الزقاقة
|
ألوني تل بتوح
| ||
383
|
زكريا
|
أقيمت في أرضيها مستعمرة زخاريا سنة 1950 ليهود من العراق
|
قرية
| |
384
|
زلفة
|
أقيمت فيها مستعمرة الياخين
|
: قرية عربية على مسافة 3كم جنوب الخضيرة
| |
385
|
الزنجرية
|
أقيمت في أراضيها مستعمرة ايليفيلت
|
قرية عربية في الجليل الأعلى
| |
386
|
زنوع
|
أقيمت في محيطها مستعمرة زانوح بتحريف اسمها
|
خربة قرب دير أبان في جبل القدس
| |
387
|
زوليقة
|
غير اسمه إلى هار روتيم
|
جبل على بعد 7كم جنوب شرق دومانة
| |
388
|
السافرية
|
وأقيمت فيها مستعمرة تسفريه عام 1949، كما أقيمت في أراضيها مستعمرة أخرى السنة نفسها تعرف باسم كفار حباد
|
قرية عربية تقع على مسافة 4كم غرب مطار اللد هجّر أهلها عام 1948
| |
389
|
ساقية
|
أقيمت فيها مستعمرة باسم أور يهودا
|
انظر كفر عانة
| |
390
|
سبيل أبو نبوت
|
وأقيمت فيها مؤسسة تربوية يهودية باسم عيانوت 1930
|
منشأة مائية قرب اسدود تقدم الماء مجانا لعابري السبيل، بناها الحاكم التركي للمنطقة في العصر العثماني (أبو نبوت)
| |
391
|
سجور
|
وأقيمت في محيطها مستعمرة شزور سنة 1952
|
قرية في الجليل السفلي على طريق عكا صفد
| |
392
|
سخنة
|
غير اسمها إلى عمال
|
بركة
| |
393
|
سدرة البستان
|
غير اسمه إلى عين كوتسر
|
أثر قديم في طبرية
| |
394
|
السرايا
|
بلومجومت
| ||
395
|
سريس
|
حرف اسمها إلى شورش، وسميت به مستوطنة أسست عام 1949، وفي عام 1950أقيمت في أراضيها مستعمرة أخرى هي شوئيبه
|
قرية تقع على طريق باب الواد المقدس هجر أهلها عام 1948
| |
396
|
السطرية
|
في عام 1949 أقيمت فيها مستوطنة ستريا بتحريف اسمها
|
قرية عربية هجر أهلها عام 1948، وتقع في السهل الساحلي الأوسط.
| |
397
|
سعسع
|
أقيمت على أراضيها مستعمرة ساسا عام 1949
|
قرية عربية في الجليل الأعلى، هجّر أهلها عام 1948
| |
398
|
سفسف
|
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة سفسوفة سنة 1949
|
قرية في الجليل الأعلى
| |
399
|
سقوفية
|
أقيمت في أراضيها مستعمرة جفعات يؤاب
|
قرية عربية قرب السموع من أعمال الخليل
| |
400
|
سلبيت
|
وأقيم في محيطها كيبوتس شعلبيم سنة 1951
|
قرية عربية هجر أهلها 1948 وتقع في اللطرون
| |
401
|
سلمة
|
قد أقيم في موقعها مستعمرة كفار شاليم
|
قرية عربية هجر أهلها عام 1948 وتقع غرب يافا
| |
402
|
سلوان
|
غير اسمها الآن إلى كفار هاسيلوح
|
جنوب القدس القديمة
| |
403
|
سمح
|
وقد أقيمت في محيطها مجمعات صناعية عام 1948 باسم صيمح
|
قرية عربية هجر أهلها 1948 وتقع جنوب بحيرة طبرية
| |
404
|
السموع
|
أقيم في محيطها مستعمرة اشتموع، بتحريف اسمها
|
القرية العربية المعروفة
| |
405
|
السموعي: .
|
وأقيمت في أراضيها مستعمرة كفار شماي عام 1949.
|
قرية عربية في الجليل الأعلى هجر أهلها عام 1948
| |
406
|
سنبرية
|
أقيم في محيطها كيبوتس معيان باروخ عام 1947
|
قرية عربية مهجورة قرب الحدود اللبنانية
| |
407
|
السنديانة
|
أقيم في أراضيهما مستعمرة عميكام سنة 1950
|
وصبارين (قرب قيسارية)
| |
408
|
سهل بيت صيدا
|
بارك هايردين
| ||
409
|
سهل الحولة
|
عيمك حولا
| ||
410
|
سهل حيفا
|
عيمك زفولون
|
النبي سبلان
| |
411
|
سهل الخضيرة
|
عيمك هدار - عم
| ||
412
|
سهل عارة
|
بقعات عيرون
| ||
413
|
سهل عرابة
|
عيمك دوتان
|
شمال نابلس
| |
414
|
سهل قرية رمانة
|
بقعات ريمون
|
في الجليل السفلي
| |
415
|
سهل اللطرون
|
عيمك أيالون
| ||
416
|
سهل مخنة
|
عيمك هامخميتات
| ||
417
|
السوافير (الغربية والشرقية والشمالية)
|
أقيمت في أراضيها مستعمرة شافير سنة 1949، والاسم تحريف للاسم العربي وفي موقع السوافير الغربية أقيمت مستعمرة عين تسوريم عام 1949
|
قرية عربية
| |
418
|
سوسية
|
وأقيمت في مكانها مستعمرة باسم سوسيتا في العام نفسه
|
قرية إلى الشرق من طبرية، هجرت عام 1948
| |
419
|
سيلون
|
وفي عام1978 أسس اليهود قريبا منها مستعمرة باسم شيلة
|
قرية عربية على مسافة 3كم شرق اللبن الشرقية ، إلى الجنوب من نابلس
| |
420
|
الشجرة
|
ايلانيا
|
قرية في الجليل الأسفل
| |
421
|
شطا
|
كيبوتس ها شيطة
|
قرية تقع على مسافة 8كم شمال غرب بيسان
| |
422
|
شلال وادي عيون
|
هاتنور
| ||
423
|
شلتا
|
مستعمرة شيلات
|
خربة في مرج اللطرون
| |
424
|
الشيخ نوران
|
مستعمرة ماجين
|
موقع في النقب الشمالي الغربي
| |
425
|
الشيخ محمد
|
جبعات يردينو
|
خربة في غور الحولة
| |
426
|
الشيخ محمود الجزري
|
جيزر
| ||
427
|
الشيخ مونس
|
تل أبيب
|
تل الربيع
| |
428
|
البحر الميت
|
يم هاميلح
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
