الأحد، 25 أغسطس 2013

فلسطين بين المقاومة والتحرير وانهاء الصراع



"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام (أو وطن) قومي في فلسطين للشعب اليهودي"

بهذا الاستهلال قدّم بلفور وعد الخارجية البريطانية إلى اللورد روتشيلد لإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين. وعملت الحكومة البريطانية على تنفيذ هذا الوعد وانتهى الأمر بقيام كيان مختلف عن كل دول العالم، يجمع بين مركّبين مختلفين لمفهوم الدولة، الأول  مركب ديني مستقدم من العصور البائدة، والثاني قومي مستحضر من العصر الحديث.

هذا المفهوم المركب للدولة انعكس  على طبيعة الصراع وتحوّل لعقدة استحال معها إيجاد أي نوع من الحلول، فلا الفلسطيني قادر على استعادة أرضه لأنها حق ديني لليهود يدعمهم في ذلك كثير من دول العالم، ولا اليهودي قادر على القضاء على الفلسطيني ولا قادر على التمدد جغرافيا بسبب ديموغرافيته الدينية المحدودة

 ولمواجهة هذا البعد الديني، تطلع الفلسطينيون لبلدان العالمين العربي والإسلامي بإسم المقدسات التي تحتويها فلسطين، لكنها لم تكن كافية لجعل هذه البلدان تهب لتحريرها خصوصا أن كل هذه الدول ليست إلا دولا قائمة على أسس قومية  تدين بالإسلام وتعيش في ظل النظام العالمي المكوّن من دول قومية تعيش تحت مظلة هيئة أمم متحدة وتحتكم لمجلس الأمن، وبالتالي فليس بمقدور العرب والمسلمين مساعدة الفلسطينيين إلا من خلال هذا النظام الذي تسيطر عليه دول منحازة للكيان الديني المسمى إسرائيل.

وفلسطين لها أهمية خاصة لدى أهل الديانات الثلاثة، فأصحاب الديانة المسيحية يعتقدون أنها بلاد المسيح التي فيها وُلد وفيها صُلِب، ووأصحاب الديانة اليهودية يعتقدون أنها الأرض التي منحها الرب لإبراهيم عليه السلام ولأبنائه، وأرض الميعاد التي أعطاها لبني إسرائيل والتي أقيم فيها الهيكل، وأصحاب الديانة الإسلامية يعتبرونها وقفا إسلاميا ويعتقدون أن بها المسجد الأقصى وأن بها الصخرة  المشرفة .التي صلى بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ومنها عرج إلى السماء

أمام هذا  الوضع المركب والمعقّد، والذي اختلط فيه الأمر على الفلسطينيين بين كونهم السكان الأصليين لهذه الأرض، وبين هذا الصراع الديني الذي يُفقد هويتهم  كل معانيها ويعتبرهم بشرا سكنوا أرضا ليست لهم وحدهم وإنما هي أرض مشتركة لأصحاب الديانات السماوية، وأمام صمت عالمي مطبق،  وجدوا أنفسهم مجبرين على مواجهة هذا الاحتلال بشتى أنواع المقاومة.

المقاومة في الحالة الفلسطينية  هي واجب وحقّ وتتمثل في كل فعل ورد فعل قام به أبناء الشعب الفلسطيني بغية البقاء والصمود سواء كان ذلك داخل الأرض الفلسطينية أو في الشتات، وتنوّعت وسائل المقاومة الفلسطينية  وفقا لقدرات الأفراد والجماعات وضمن الظروف المحيطة بها، فحمل الفلسطينيون السلاح وقاموا بعدة ثورات ونفذوا مئات العمليات العسكرية، وخاضوا الاضرابات والاعتصامات، وأشعلوا الانتفاضات عدة مرات. كما لا يستثنى من المقاومة كل عمل أدبي أو فني قدمه الفلسطينيون بغية تعريف العالم بقضيتهم والحفاظ على تراثهم وهويتهم.

ومن أشكال المقاومة أيضا صمود الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948،والمحتلةعام 1967 وتعاملهم مع ظروف الاحتلال القاسية ومع التمييز العنصري، ومع نتائج الاحتلال والاستيطان من مصادرة للأراضي والمياه و القيود على حرية الحركة وحرية العبادة وحرية العمل وحرية البناء، ومعاناة الحواجز والجدار والحصار الاقتصادي، والتضييق على الفلاحين والصيادين والعمال والتجار، والتعرض للأسر في السجون والمعتقلات وسوء المعاملة التي يتعرض لها الأسرى وذويهم، بالإضافة إلى الجو العام من الظلم والقهر المستمر.

وأيضا لجوء الفلسطينيين ومعاناة الغربة وطلب الرزق والهجرة من أجل الحصول على جواز سفر يعيد لهم كرامتهم الإنسانية وإصرارهم على الحفاظ على هويتهم الفلسطينية واحتفاظهم بمفاتيح المنازل والكواشين التي تثبت حقهوقهم في العقارات التي هُجّروا منها،  كلها أشكال رائعة من أشكال المقاومة أيضا.

ولقد نجح الفلسطينيون بمقاومتهم في البقاء والصمود رغم تحالف دول كثيرة عليهم، ورغم تخلي دول أخرى عنهم بأن يكوّنوا لأنفسهم صورة مشرّفة أمام العالم كله كشعب مقاوم لا يقبل الاستسلام أو التفريط في حقوقه وأرضه.

لكن ستبقى أهداف المقاومة هي البقاء والصمود ما لم تُطوِّر وسائلها لتنتقل إلى مرحلة التحرير، وهذا ما فعله الفلسطينيون بانشاء تنظيمات  هدفها تحرير فلسطين، وكان شعار كل هذه التنظيمات هو الكفاح المسلّح لتحرير كامل فلسطين، لكنها لم تنجح في تحرير أي شبر، ويعود ذلك لعدة أسباب داخلية وإقليمية سياسية وعسكرية، وظل السؤال مطروحا كيف يمكن تحرير فلسطين، فتحوّل مشروع التحرير الفلسطيني من التحرير الكامل إلى التحرير الجزئي لاستحالة الأول، فذهبت بعض الأطراف الفلسطينية إلى حل التفاوض، وتمسكت أطراف أخرى بأسلوب المقاومة المسلحة وتطوير قدراتها، وكانت النتيجة سلطة لا حول لها ولا قوة في الضفة الغربية، وشعب محاصر مع مقاومته داخل قطاع غزة، ولا تحرير في الأفق.

ولا يخفى على أي عاقل أن أي عملية تحرير، جزئية كانت أو كاملة لن تنجح إلا بامتلاك الطرف الفلسطيني ومعه العربي والإسلامي للقدرة العسكرية الضاربة والرادعة لجيش الاحتلال ولكل الجيوش التي ستقف إلى جانبه، وهذا الأمر ليس متوقعا لا في المدى القريب ولا البعيد.

لكن ما يهمني من طرح قضية التحرير هو العودة لأساس المشكلة، فلو افترضنا أنه رجحت كفة قوة الفلسطينيين والعرب والمسلمين في زمان ما وتمكنوا من تحرير فلسطين كليّا أو جزئيا، فهل هذا التحرير سينهي الصراع ولن يعاود الطرف المهزوم  محاولة احتلال فلسطين مرة أخرى عندما ترجح كفته مرة أخرى؟ أم ستبقى فلسطين محل صراع حتى يقوم طرف بإبادة الآخر أو حتى يجد العالم حلا لهذا الصراع من جذوره ويعيد الحق لأصحابه كاملا؟

ولانهاء الصراع على أرض فلسطين يجب العودة لجذور المشكلة وتحليلها وإيجاد الحل المناسب لها، وسأناقشها هنا على محورين، أولهما ديني والآخر قومي.

فإن كانت مشكلة فلسطين تتمحور على المحور الديني، فإنه لا يمكن لأصحاب أي ديانة أن يتنازلوا عن هذا الحق للديانة الأخرى وسيبقى الصراع مستمرا إلى الأبد، إلا إذا أباد فريق الفريق الآخر عن بكرة أبيه وهذا أمر مستحيل، وبما أنه لن تحلّ المشكلة بهذه الطريقة فعلى أصحاب الديانات الثلاثة الجلوس وإيجاد حل لهذه المعضلة، فلا يمكن أن يكون الله قد أعطى هذه الأرض لكل الديانات وجعلها أرضا يسفك البشر دماؤهم لأجلها إلى يوم القيامة، وجعل سكانها الأصليين يدفعون ثمن هذا الصراع، وإن لم يستطيعوا إيجاد حلّ مشترك  فليخوضوا حربا عالمية تنتهي بفوز طرف واحد وتنهي الصراع على هذه الأرض!

وطبعا هذا المحور سيجعل العقل يطرح السؤال التالي بقوة: هل حقّا جعل الله فلسطين أرض صراع ديني، أم هناك كذب بشري أدى لكل هذا الظلم وهذا السفك المتواصل للدماء؟

أما إن كانت المشكلة على المحور القومي فليس أسهل من إثبات أن الفلسطينيين هم السكان الأصليون لهذه الأرض وأن الروس والبولنديين والفرنسيين والهنود والأفارقة وغيرهم ليسوا إلا محتلين لها وعليهم تركها لأصحابها الأصليين.

أعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة، لكن نظريا وعمليا ﻻ يمكن إيجاد حل للصراع القائم على أرض فلسطين بناء على المحورين الديني والقومي معا، فهذه اﻷرض إما أرض لديانة أو أرض لقومية، وكل الحلول المشتركة غير قابلة للتطبيق. لكن سأختم هذه التدوينة بما بدأت به حتى أصل لما أصبو إليه، ففلسطين ليست كما زعم بلفور وطن  قومي لشعب يهودي، وإنما هي وطن قومي لشعب فلسطيني ولا يمكن حل هذه القضية على المحور الديني كما أراد لها الصهاينة  وبلفور ومن سار على خطاهم في العالم من العرب والمسلمين وغير العرب وغير المسلمين، فبكل بساطة لا يمكن لهذه الأرض أن تكون أرض صراع ديني وتحتمل كل هذا الظلم باسم الإرادة الإلهية، ولا يمكن أن يكون كل هذا الظلم إلا بإرادة بشرية، ولن يتمكن كل مفكرو العالم من انهاء هذا الصراع على المحور الديني، ولن تنتهي المشكلة إلا باثبات أنه لا وجود لصراع ديني على أرض فلسطين ,وأنه ليس أمام الجميع إلا العودة للمحور الإقليمي والكف عن تقديم الدعم اللامشروط لليهود في احتلالهم ﻷرض شعب آخر، وأنه يجب معاملة الشعب الفلسطيني باعتباره شعبا مثل كل شعوب هذا العالم التي تملك حق العيش في أوطانها بحرية وكرامة.

إن التحرير الجزئي أو الكامل ﻷرض فلسطين سيكون حلا مرحليا ولا ينهي الصراع، وعلى العكس تماما فإن انهاء الصراع سيحرر فلسطين تحريرا كاملا، وهنا أوجه نداء لكل عقل فلسطيني وعربي ومسلم وداعم للحريات في العالم لإعادة التفكير في أساس المشكلة  لكشف الكذبة التي جعلت من فلسطين أرض صراع بين البشر... وإلى ذلك الحين فليحتفظ الفلسطينيون بحقهم وواجبهم في المقاومة ولنفكّر جميعا في انهاء الصراع واعادة الحق كاملا غير منقوص للشعب الفلسطيني.





للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts

الجمعة، 24 مايو 2013

نقاط القوة في الكيان الصهيوني قد تكون ضعفا أيضا



إسرائيل كيان استعماري استيطاني، قائم على جزء كبير من أراضي فلسطين، تبلغ مساحته 20 ألف كم مربع وعدد سكانه اليهود حسب احصاء 2013 أكثر من ستة ملايين نسمة، التركيبة السكانية في إسرائيل مكوّنة من يهود قادمين من عدة دول في العالم ومن أجناس مختلفة، وهي قائمة على فكرة: الوطن القومي لليهود.

تستمد إسرائيل قوتها من الدعم اللا مشروط لفكرة الوطن القومي اليهود، التي ترسخت ظاهريا كوازع أخلاقي تحت مسمى قانون معاداة السامية أو كمبدأ ديني عند كثير من ساسة العالم.

لكن يهودية الدولة بقدر ما تمثل عامل دعم لهذه الدولة ، بقدر ما تمثل مشكلة لها، فالتعداد السكاني لهذه الدولة مرهون بعدد اليهود الذين يرغبون في العيش فيها، وعامل السكان وتعدادهم يفرض على إسرائيل أساليب حياة وعلاقات مختلفة، وحتى مشاريع محدودة، فالطابع العسكري للكيان هو نتيجة هذه الطبيعة الديموغرافية، وهذا أيضا سلاح ذو حدين، فبقدر ما هو جيد بنظر البعض أن يكون الشعب مجيّشا بقدر ما سيخلق مشاكل للمتذمرين والمتدينين ولمن يرغبون في حياة أكثر مدنية وأكثر حرية وأمانا، ومن جهة أخرى محدودية عدد السكان يفرض على إسرائيل التفكير ألف مرة قبل الخوض في أي تجربة عسكرية سواء كانت احتلالا أو حربا خاطفة أو متوسطة نسبيا مع أي طرف كان، كما يخشى هذا الكيان أية خسائر بشرية، ويمنعه من التوسع جغرافيا بأي شكل من الأشكال.

وهذا ما يفرض على هذا الكيان السعي بكل الوسائل لإضعاف جيرانه، وابرام اتفاقيات سلام مع الجميع والعمل على ضمان بقاء الحال على ما هو عليه، وفي ظل هذا العجز البشري سيسعى الكيان الصهيوني بمساعدة الغرب على ابقاء من حوله أقل قوة وتنظيما، لكن قادرا على حفظ النظام والأمن وهذه المعادلة ظلت هي العامل الرئيس في العلاقات العربية الإسرائيلية مع الصديق وغير الصديق، فكل الأنظمة تقريبا كانت قادرة على ترسيخ المعادلة (باستثناء حالة لبنان) وحتى عند اشتداد المقاومة في غزة، فضّل الكيان الانسحاب على البقاء وتعريض نفسه لاستنزاف بشري يخشاه كثيرا، ليس فقط خوفا على الأنفس، وإنما على تأثيراته السلبية أيضا على الآخرين.

ما الذي يجعل اليهودي يترك وطنه الأصلي ويقبل بالعيش في إسرائيل؟ أيهما أقوى الدافع الديني أم مستوى المعيشة المقدّم في هذا الكيان؟

في كلتا الحالتين الكيان الصهيوني مجبر على تنفيذ وعوده بتقديم حياة كريمة لسكانه اليهود القادمين من كل أصقاع العالم والذين لا يزال الكثير منهم يحمل جنسيته الأصلية، ومجبر أيضا على تغذية الدافع الديني وتعزيزه لضمان بقاء المتدينين على هذه الأرض ففي حالة الراغبين في حياة ذات طبيعة مدنية لادينية وكريمة سيفكرون في مغادرة هذا الكيان في حال اختلال هذا العامل أو انخفاضه، ونفس الشيء مع العامل الديني، إن لم يستطع هذا الكيان توفير المبرر الديني للوجود في الدولة، سيتزعزع إيمان المتدينين بضرورة البقاء.

نقطة ضعف الكيان الصهيوني الرئيسية هي تركيبته السكانية لكننا وللأسف الشديد لا نعمل على استغلال هذا الضعف، في حين يدرك هذا الكيان ضعفه تماما وهو مستعد للعيش منكمشا بسلام، على أن ينتهي متناقصا بغير سلام، لكننا نحن من لا يدرك ذلك، فعلينا أن لا نخشى المحتل الضعيف، وعلينا أن نسعى لنكون أقوى، وحينها سيكون ممكنا ليس فقط انهاء الاحتلال بل والصراع أيضا.


تحرير فلسطين واستعادة الحق كاملا غير منقوص ليس مستحيلا، لكن علينا جميعا اعادة فهم المشكلة وتفكيكها ووضع الحلول، فكفانا أحلاما ولنفكر لعل الله يوفقنا ويهدي عقولنا وهو على كل شيء قدير.




للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts

السبت، 13 أبريل 2013

تمشي على استحياء

كانت  خطبة الجمعة جميلة، تحدث فيها الخطيب عن ضرورة رد الاحسان بالاحسان، وفي سياق الخطبة ذكّر  المصلين بقصة سيدنا موسى عندما ورد ماء مدين وكيف سقى  للامرأتين   وكيف رد له أبوهما الشيخ الكبير الاحسان بالاحسان، ولم يفوّت الخطيب فرصة ذكر  "فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ" وراح يشدّ على الياء ويمدّ الألف في كلمة "استحياء" ورفع صوته صارخا في مكبّر الصوت وهو يعيدها، وراح يذكّر نساء المسلمين كيف يجب أن تسير المسلمة مقتدية بهذه المرأة، باستحياء لا كما تفعل النساء في أيامنا.

أعلم أن نية الخطيب خير، لكن يبدو أن في الأمر التباسا، فالمرأة التي سارت باستحياء باتجاه الرجل القوي الأمين الذي تولى إلى الظل بعد أن سقا لها ولأختها تدعوه لمقابلة والدها الشيخ الكبير، كانت قبل ذلك تذود (تدفع الناس) عن الماء.

سأشرح الأمر أكثر وسأورد هنا الآيات من سورة القصص، ففيها معان كثيرة وكبيرة، أكبر بكثير من مجرد سير امرأة على استحياء.

"وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27)"

هذه الآيات تروي قصة سيدنا موسى وقد خرج خائفا يترقب بعد أن نصحه رجل من أقصى المدينة بأن يخرج منها لأن القوم يتآمرون لقتله.

وعندما  "ورد موسى عليه السلام "ماء مدين" (وارد الماء يرده لحاجة فيه من شرب أو غسل) وجد أمة من الناس يسقون ووجد امرأتين تذودان (الذود هو الطرد والدفع، لسان العرب) فقال ما خطبكما؟ وهو أيضا ممن ورد هذا الماء لحاجة فيه، فردتا لن نسقي حتى يتراجع الرعاء، وهذا يدلّ أن هذا الماء (سواء كان بئرا أو عينا أو بركة) هو للامرأتين وأبيهما تبيعانه للناس، ويبدو أن تزاحم الناس والرعاء (الرعاة وما معهم من مواش) على الماء جعلهن غير قادرات على إدارة عملية البيع، فخشين على الماء ومن ضياعه بلا مقابل، وهن وحدهن على الماء وأبوهما شيخ كبير، فراحتا تدفعان الناس وتطردانهم عن الماء.

هنا يقدّم سيدنا موسى المساعدة ويقوم ببيع الماء للناس، وواضح من سياق القصة أنه أظهر قوة في العمل، وأمانة في رد المال كاملا دون نقصان إلى الامرأتين، اللاتي أدركن ذلك.

ثم تولى إلى الظل، ويبدو أن الجو كان حارا فراح يستظل بعد أن انتهى من السقاية بعد انصراف الناس، وهنا دعا الله أن يغنيه من خيره.

فجاءته احدى الامرأتين تمشي على استحياء، وهذا حال عامة نساء والعرب خاصة (لما عهدناه في مجتمعاتنا)  فعندما تسير امرأة نحو رجل تكنّ لها مشاعر اعجاب أو ودّ لن تفعل إلا ذلك، وربما أجمل موقف يشابه هذه الحالة، هو حال الفتاة التي تخرج لتقدم القهوة لضيوف قدموا إلى البيت وفي زيارتهم نية لخطبة، فتجدها قد سارت  مطأطئة الرأس لا تنظر إلا إلى أسفل قدميها وقد احمر وجهها وانقطع نفسها تكاد تتعثر من الخجل، وهذا حال أغلب النساء، ولا أعتقد أن عليهن السير بهذه الطريقة طول الوقت وفي كل مكان وأمام كل الناس.

وهذه الاشارة لاستحياء المرأة التي راحت تدعو سيدنا موسى للقاء والدها الشيخ، انما هي ستفيد في ما يلي عندما يعرض الشيخ على سيدنا موسى أن ينكح احدى ابنتيه، وأكاد أجزم أنه تزوج من التي دعته للقاء أبيها بسبب ما استشعره من استحياءها وإعجابها به.

ودعوة الأب كانت ليجزي أجر سيدنا موسى على ما قام به من عمل، فذهب سيدنا موسى ليأخذ أجره، فجلس مع الشيخ وقصّ له قصته بعد قتل الرجل وخروجه من المدينة خشية القتل، فأجابه الشيخ لا تخف نجوت من القوم الظالمين، 

وبعد أن أدرك الشيخ حاجة سيدنا موسى لمكان يعيش فيه وعمل يعيش من أجره، وقد لاحظ اعجاب ابنته بهذا الرجل القوي الأمين، وهي تنصحه بأن يستأجره، فقدم الشيخ عرضا مفاده:

أن ينكح احدى ابنتيه (وهنا ترك له الاختيار وغالبا سيختار التي جاءته على استحياء) مقابل أن يأجره ثماني حجج وإن أتمّهن إلى عشر فذاك خير لكن لن يشق عليه إن لم يفعل، وسيكون معه من الصالحين.

بالنسة لي هذا أهم مقطع في القصة، وسأشرح تاليا:

- ربما كان على  سيدنا موسى عليه السلام الابتعاد عن المدينة التي هرب منها مدة ثماني سنوات (ربما حتى يسقط ما عليه في هذه المدة  من الأمر الذي خرج بسببع وهو قتل الرجل) لكن الشيخ أحب أن يُتمّهن إلى عشرة وترك الأمر لسيدنا موسى.
- المصطلح الذي استخدمه في التعبير عن السنوات هو "حِجج". والمتدبّر في دقة الكلمات والمعاني في القرآن سيدرك أن استخدام "حجج" له دلالاته، علما أنه:


في لسان العرب: الحِجَّةُ هي المَوْسِمُ؛ وقيل: في كل حِجَّة أَي في كل سنة، وجمعها حِجَجٌ.

في الصّحّاح في اللغة: حججت البيتَ أحُجُّهُ حَجَّاً، فأنا حاجٌّ. والحَجَّةُ: السنة، والجمع الحِجَجُ.



وهذا يعني أن أهل مدين وسيدنا موسى عليه السلام كانوا يعلمون بأمر الحج، وأن الحج كان معروفا في ذلك الزمان، وهذا يعني أيضا أن كليم الله موسى إن كان يعلم بأمر الحج إلى البيت الحرام، فهو من أولى الناس للقيام بذلك وهو النبي المسلم بنص القرآن، وهذا ما لن تجده في الكتب أخرى.

أعتقد أن هذه الأمور ذات أهمية كبيرة للباحثين عن مسرح أحداث تاريخ الأنبياء، والذي سيكشف كذبة اسقاط مسرح هذه الأحداث على فلسطين دون دليل.

سورة القصص وغيرها من سور القرآن تورد سردا للأحداث ووصفا اعجازيا للأماكن التي حصلت فيها، وتدبّر هذا الكتاب سيوصل حتما للحقيقة، وكما يقول سبحانه وتعالى  "إن هذا لهو القصص الحق".



في التدوينة على الرابط التالي محاولة لضبط مواضع هذه القصة:
http://el3a2elzineh.blogspot.com/2013/04/blog-post_16.html





للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts



وادٍ غيرِ ذي زرع وليس غير ذي ماء

القرآن كتاب عظيم وفيه القصص الحق، وقد أمرنا منا الله سبحانه وتعالى بتدّبر آياته، ومن الآيات التي طالما فكرت في كلماتها هذه الآية : 


 الآية 37 من سورة إبراهيم، مصدر الصورة



الآية (37) من سورة إبراهيم: "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ"

تمّ شرحها لنا على أنها ترك سيدنا إبراهيم لأمنا هاجر مع طفلها إسماعيل في واد قحط بلا ماء ولا طعام، ودعا ربه أن يبعث إليهما الناس ويرزقهما، في حين أن تدبّر الآية لا يوصل هذا المعنى:

فهو يقول:

"ربّنا": وليس ربي

"إنّي" :  أنا إبراهيم

" أسكنت" : ولم يقل تركت، وإنما أسكنت، والإسكان يكون بتأمين سكن سواء كان ذلك ببنائه (وقد ذكر القرآن أن سيدنا إبراهيم واسماعيل هما من رفع قواعد البيت) أو بشراء سكن جاهز) 

"من ذريتي":  من ذريته أي امتداد لنسله، وقد يكون المقصود أبناء أو أبناء وأحفاد وليس بالضرورة ولدا واحدا 

"في واد غير ذي زرع": ولم يقل غير ذي ماء أو غير ذي طعام، وإنما لعدم وجود  حرث وبذر وزرع في الأرض، وهذا لا يمنع وجود الماء وما توفره الأنعام من قوت (من ألبان ولحوم) وما كان يدّخره الناس من طعام، وخصوصا أن عملية إسكان الذرية قد تتطلب وقتا وجهدا، ولا ننسى أن القرآن ذكر كيف قدّم سيدنا إبراهيم لضيفه عجلا وهذا دليل كرم وغنى، 

"عند بيتك الحرام" وهذه اشارة لوجود البيت الحرام وأن سيدنا إبراهيم يعلم بذلك وذريته أيضا تعلم ذلك

"ربنا ليقيموا الصلاة"  ولم يقل يقيما دليل على أن المقصود جماعة من ذريته ولم يقل أيضا ليصلوا بل ليقيموا الصلاة عند البيت الحرام وهذه مهمة عظيمة.

"فاجعل" (وهنا يدعو الله) 

"أفئدة من الناس تهوي إليهم": وهذا دعاء لتوافد الناس (وذكر الأفئدة هنا دليل على القيام بذلك عن حب ولهفة تماما كما يحدث مع من يقصد مكة في وذلك الشعور الجميل الذي ينتاب الفؤاد) علهيم وهم يقيمون الصلاة في هذا المكان 

"وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون": وهذا دعاء بالخير والرزق بالثمر الذي لا يوفره هذا المكان لأنه "غير ذي زرع" والشكر لنعمة لله واستمرار الحياة لهذه الذرية في هذا المكان.

وهذا يدلّ أيضا أن سيدنا إبراهيم وذريته كانوا يعيشون بالأساس في مكان ذي زرع، وكانوا يأكلون مما تنبت الأرض ومن ثمارها، وعندما سكنوا عند البيت الحرام ليقيموا الصلاة، وذلك المكان ليس فيه زرع، هناك دعا سيدنا إبراهيم أن يرزقهم مما نقص عليهم من الثمرات بقدوم الناس إلى المكان الذي نزلوا فيه للعبادة أو للتجارة لعلهم يشكرون.


فهل يستوي المعنيان؟ 






للمتابعة
على تويتر: https://twitter.com/Safwat_Safi
على الفيسبوك: https://www.facebook.com/safwat.safi
على جوجل +: https://plus.google.com/u/0/114044892980825575911/posts

السبت، 16 مارس 2013

تحريف أسماء المواضع في فلسطين 2



الأسماء العربية التي حرفت وألبست أسماء عبرية، في طور الانشاء، وتحتاج إلى اثراء
المصدر: http://www.badil.org/en/haq-alawda/item/350-article2


262
خربة القريتين: 
غير اسمها إلى تل كرايوت


263
خربة قرتة
:  تل مجاديم


264
خربة راس ابو مرة
حرّف اسمها إلى ابحيود


265
خربة أم الرحامين
حرّف اسمها إلى رامون
في النقب الشمالي الغربي

266
خربة رحبة
غيّر اسمها إلى ارديحه
في النقب

267
خربة العريمة: 
تل كفروت


268
خربة عرعرة
حرّف اسمها إلى عروعر
 في النقب

269
خربة فطيس
، حرّف اسمها إلى باطيش
 في النقب الشمالي الغربي

270
خربة الفلاح
حرف اسمها إلى بيلح
على مسافة 3 كم شرق بيت جبريل

271
خربة بقيقعة
حرّف اسمها إلى بقوعيت
في جبل فقوعة

272
خربة فرير
حرف اسمها إلى تل بارود


273
خربة صبيح
غير اسمها إلى تنوبوت


274
خربة الصوانة: 
حرف اسمها إلى صونام
في الجليل الأعلى

275
خربة صوفين
أسست على بعد 3كم إلى الشمال الشرقي منها مستعمرة تسوفيم بتحريف اسمها
وهي جزء من مدينة قلقيلية الآن

276
خربة الصورة
حرف اسمها إلى تسوره
وتقع على مسافة 3كم من بيت جبريل

277
خربة العجلية
:  خربة كوخيم


278
خربة العباسية
حرف اسمها إلى عوبش
في الجليل الشمالي الغربي

279
خربة غزة
حرف اسمها إلى عوزة
 في النقب الشمالي

280
خربة العيادية
حرف اسمها إلى عوتساه
على بعد 3كم شرق عكا

281
خربة عين الحية  
غير اسمها إلى عكين
في الغور

282
خربة دير
علاء حرف اسمها إلى عل
:  على مسافة 10كم شرق مطار اللد

283
خربة الطيبة : 
غير اسمها إلى عفردات
على بعد 3كم جنوب اللد

284
خربة الغرة
حرف اسمها إلى تل عيرا
 إلى الشرق من شفا عمرو

285
خربة حوران : 
غير اسمها إلى متساد مخليل
في السهل غرب القدس

286
خربة زيتون الراحة
غير اسمها إلى خربة جول


287
خربة ذكر
 حرف اسمها إلى زخرى


288
خربة الخاسن
حرف اسمها إلى حاشيف


289
خربة عداسة
حرف اسمها إلى حدشا


290
خربة العزيز
حرف اسمها إلى كفار عزيز
على بعد 10كم جنوب الخليل

291
خربة كفر عانة
حرف اسمها إلى كفار عانوت


292
خربة أم اللبد
حرف اسمها إلى ليبد
وموقعها إلى الجنوب الغربي من سلفيت

293
خربة لوبيا  
حرف اسمها إلى لوبيم
على بعد 8كم جنوب حيفا

294
خربة أم بطيح
بوتاه


295
خربة أم جرار
جراديت


296
خربة  البيرة
غير اسمها إلى باركيت
في سهل اللد

297
خربة الحمام  
غير اسمها إلى نرباتا


298
خربة عتير
غير اسمها إلى ياتير


299
خربة الخالدية
غير اسمها إلى خربة يرحع


300
خربة اليرموك 
غير اسمها إلى تل يرموت


301
خربة دردر: 
أو خربة المدمدرة وأقيمت في أراضيها مستعمرة تسورنتان
، تقع إلى الشمال من قلقيلية

302
خربة بوديدة: 
وقد أقيم فيها مستعمرة هاعير ها أبوداه


303
خربة زايد
وقد أقيمت فيها مستعمرة رام أون
في مرج ابن عامر

304
خربة الزوبلة
وقد أقيم فيها كيبوتس شوفال وهو كما ترى تحريف للكلمة العربية
قرب بئر السبع

305
خربة السيتري
غير اسمها إلى جبعات داني
2كم غرب مطار اللد

306
خربة شركس
وهي الآن جزء من مستعمرة كرلور التي تسمي محمية ألون


307
خربة الشيخ رحاب: 
وقد أقيمت فيها مستعمرة رحوب سنة 1951
وتقع على مسافة 3كم جنوب بيسان

308
خربة الشيخ مدكور
غيّر اسمها إلى عدو لم
تقع على مسافة 10كم شمال شرق بيت جبريل

309
خربة صبيح
قد أقيمت فيها مستعمرة تنوفوت سنة 1952
تقع في السهل الساحلي إلى الغرب من طولكرم

310
خربة طلحة
وقد أقيم فيها نصب تذكاري باسم تال حاي
في الجليل الأعلى

311
خربة عين حور
غير اسمها إلى تل ايدر
في الجليل الأعلى

312
خربة عبيد:  
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة روش تسوريم   سنة 1969
على بعد 8كم جنوب غرب بيت لحم

313
خربة العريمه
غير اسمها إلى تل كنيروت
على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبرية

314
خربة العنب
غير اسمها إلى كريات عنبيم وقد أقيم فيها مستعمرة بهذا الاسم سنة 1920
على مسافة 10كم غرب القدس

315
خربة غازية
أقيمت فيها مستعمرة سديه يتسحاك سنة 1952
قرب جنين

316
خربة قوس
أقيمت في أراضيها مستعمرة فقعين سنة 1955
في الجليل الأعلى

317
خربة المشيرفة
غير اسمها إلى متسبيه شبطا
حصن قديم في النقب

318
خربة النبرتين
خربة نبورايه


319
خربة الشيخ سند حاوي
غير اسمها إلى سدان
تقع على مسافة 1كم شمال مثلث عارة

320
خربة سوفة
حصيريم


321
خربة سيريا
سيريم


322
خربة سعيدة
سعاديم


323
خربة صروح الفوقا
 سيرح عيليت ( العالية)
تقع في الجليل الأعلى

324
خربة رأس عياد
عيبد
في الجليل الأعلى

325
خربة براتا
مأرابيم
في النقب الشمالي

326
خربة مجدل باع
مجدال بعه
11كم جنوب الخليل

327
خربة المينا
غير اسمها إلى مينم
جنوب الضفة الغربية

328
خربة المغير
تل زئيبيم
10 كم شرق الخضيرة

329
خربة معصوب
متسوبه


330
خربة المقخر
مشلاط مأحاز


331
خربة المقنع
تل مقنيه


332
خربة موسى
أقيمت في محيطها مستعمرة جلؤن سنة 1946


333
خربة وادي الحمام( الوريدات)
فراديم


334
الخضيرة
حرف اسمها إلى حديرة، وقد أسست عام 1890


335
خلدة
وقد حرف اسمها إلى حولدا، اسما لمستعمرة أقيمت سنة 1907


336
خليج حيفا
ترجم إلى العبرية مفراتس حيفا
خليج حيفا

337
الخليل
ايشل ابرهام، حبرون


338
الخيرية
أقيمت في محيطها مستوطنة مسوفيم بعد أن هجر أهلها عام 1948
وتقع على مسافة 6كم جنوب شرق يافا

339
دار الجمرك
ترجم اسمها إلى بيت هاميخس ( بيت المكس)
محطة حدودية بين سورية وفلسطين، على الجانب الشرقي من جسر بنات يعقوب

340
دار الحكومة (السرايا ، وقد)
غير اسمها الآن " مركاز ولفنسون
  بيت الحاكم التركي في صفد

341
دانيل
حرف اسمها إلى دانيئل
: قرية عربية هجر أهلها عام 1948 وتقع على بعد 4 كم جنوب شرق اللد

342
دردرة
أقيمت فية مستعمرة شمورة
موقع في شرقي الجليل على حدود الجولان

343
دمدم
خربة غير اسمها إلى دمدوميت، وتقع في محيطها مستعمرة كفار مناحم


344
الدميث
أقيم حولها كيبوتس أداميت. بتحريف اسمها
خربة تقع في الجليل الغربي

345
دورا
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة أدورا، ومستعمرة أدورايم بتحريف اسمها
بلدة عربية معروفة

346
ديرأبان
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة محسيا سنة 1950
بلدة عربية تقع على السفوح الغربية لجبال القدس، هجر أهلها عام 1948

347
دير ابن عبيد

انظر العبيدية

348
دير طريف:
أقيمت فيها مستعمرة بيت عوريف سنة1949   ليهود من بلغاريا
وتقع على مسافة 4 كم شرقي مطار اللد

349
دير المحيسن
أقيمت في محيطها مستعمرة بيقوع ليهود من اليمن
قرية تقع إلى الغرب من القدس

350
دير علاء
حرف اسمها إلى عل
خربة

351
دير عمرو
وقد حولت إلى مستشفى باسم ايتانيم
المدرسة الزراعية العربية، وتقع على 8 كم   غرب القدس

352
دير القاضي
أقيمت في محيطها مستعمرة كوش
قرية تقع مع مسافة 18 كم غرب مفترق طريق سعسع في الجليل الأعلى

353
دير المحرقة
غير اسمها إلى قيرن كرميل (قرن الكرمل)
وهي القمة الجنوبية لجبل الكرمل

354
دير نحاس
وقد أقيمت فيها مستعمرة نحوشا سنة 1955
وهي على مسافة 5 كم شرق بيت جبرين

355
دير الهوى:
وأقيمت فيها مستعمرة يعلاه (هار يعلاه) سنة 1955
جبل قرب القدس وفيه قرية باسمه هجر أهلها

356
رأس أبو حميد
غير اسمه إلى تل جتيم
ويقع على بعد 3 كم جنوب شرق الرملة

357
رأس أبو مره
حرف اسمها إلى أبيمور
قرية

358
الرأس الاحمر
وقد أقيمت فيه مستعمرة سنة 1949 باسم كيرم بني زمراه
ويقع على بعد 8 كم شمال غرب صفد

359
رأس اسكندر
ترجم اسمه إلى هار الكسندر
: جبل يقع شرق مرج عارة قرب أم الفحم

360
راس حبلين
حرف اسمه إلى حبلانيم


361
رأس بيت جالا
أقيمت فيه مستعمرة باسم هار جيله
ويقع قرب بيت جالا

362
رأس الزويرة
حرف اسمه إلى روش زوهر
ويقع عند ملتقى صحراء القدس مع جبل النقب

363
رأس الشعـف
غير اسمها إلى ريخس بشانيت
سلسلة جبلية على بعد 3كم شرق عين الزوان

364
رأس العين
أقيمت فيها مستعمرة روش هاعين 1950، وهي عبرنه للاسم العربي
جنوب قلقيلية

365
راس المشارف
غير اسمه إلى هارها تسوفيم، ويعرف باسم سكوبس
يقع في القدس

366
رأس الناقورة
وقد أقيمت فيه مســـتعمرة كفـار روش
هانكراه 1949 بعبرنة اسمه
على الحدود الســـاحلية مع لبنان

367
رأس النقب
حرف اسمها إلى معاليه عقربيم
عقبة العقرب

368
رجم البحر
غير اسمها إلى معجانيت هاميلح
شبه جزيرة صغيرة شمال البحر الميت

369
رجم بيت جيز
هارئيل


370
رجم شعب الثور

انظر رجم قندول

371
رجم العطاونة
حرف اسمه إلى جبعات ايتون
موقع أثري في شمال النقب

372
رجم قندول:
غير اسمه إلى متساد افلال
ويعرف باسم رجم شعب الثور

373
رجم الهوى
غير اسمها إلى جلجال رفائيم، أو هيري
في الجولان

374
الرجوم
بيت شيمش


375
الرسم
غير اسمها إلى أحلي 
خربة على بعد 3كم شمال شرق بيت جبرين

376
رناتية
وأقيمت فيها مستعمرة ريناتيا سنة 1949
قرية عربية في السهل الأوسط، هجر أهلها عام   1948

377
رنتية
أقيمت فيها مستعمرة نوفيخ عام 1949
قرية عربية في السهل الداخلي قرب اللد ، هجر أهلها عام 1948

378
الروحبية
حرف اسمها إلى رحوبوت
خربة في النقب الشمالي

379
زبعة

خربة  أنظر تلول الشيخ صالح

380
زرعين 
وأقيمت فيها مستعمرة يزراعيل
قرية عربية على بعد 6كم جنوب شرق العفولة- هجر أهلها عام 1948

381
زرين
أقيمت في أراضيها مستعمرة زخرون يعقوب
:  قرية عربية جنوب جبل الكرمل

382
الزقاقة
ألوني تل بتوح


383
زكريا 
أقيمت في أرضيها مستعمرة زخاريا سنة 1950 ليهود من العراق
قرية

384
زلفة
أقيمت فيها مستعمرة الياخين
:  قرية عربية على مسافة 3كم جنوب  الخضيرة

385
الزنجرية
أقيمت في أراضيها مستعمرة ايليفيلت
قرية عربية في الجليل الأعلى

386
زنوع
أقيمت في محيطها مستعمرة زانوح بتحريف اسمها
خربة قرب دير أبان في جبل القدس

387
زوليقة
غير اسمه إلى هار روتيم
جبل على بعد 7كم جنوب شرق دومانة

388
السافرية
وأقيمت فيها مستعمرة تسفريه عام 1949، كما   أقيمت في أراضيها مستعمرة أخرى السنة نفسها تعرف باسم كفار حباد
قرية عربية تقع على مسافة 4كم غرب مطار اللد هجّر أهلها عام 1948

389
ساقية 
أقيمت فيها مستعمرة باسم أور يهودا
 انظر كفر عانة

390
سبيل أبو نبوت
وأقيمت فيها مؤسسة تربوية يهودية باسم عيانوت 1930
منشأة مائية قرب اسدود تقدم الماء مجانا لعابري السبيل، بناها الحاكم التركي للمنطقة في العصر العثماني (أبو نبوت)

391
سجور
وأقيمت في محيطها مستعمرة شزور سنة 1952
قرية في الجليل السفلي على طريق عكا صفد

392
سخنة
غير اسمها إلى عمال
بركة

393
سدرة البستان
غير اسمه إلى عين كوتسر
أثر قديم في طبرية

394
السرايا
بلومجومت


395
سريس
حرف اسمها إلى شورش، وسميت به مستوطنة أسست عام 1949، وفي عام 1950أقيمت في أراضيها مستعمرة أخرى هي شوئيبه
قرية تقع على طريق باب الواد المقدس هجر أهلها عام 1948

396
السطرية
في عام 1949 أقيمت فيها مستوطنة ستريا بتحريف اسمها
قرية عربية هجر أهلها عام 1948، وتقع في السهل الساحلي الأوسط.

397
سعسع
أقيمت على أراضيها مستعمرة ساسا عام 1949
قرية عربية في الجليل الأعلى، هجّر أهلها عام 1948

398
سفسف
وقد أقيمت في أراضيها مستعمرة سفسوفة سنة 1949
قرية في الجليل الأعلى

399
سقوفية
أقيمت في أراضيها مستعمرة جفعات يؤاب
قرية عربية قرب السموع من أعمال الخليل

400
سلبيت
وأقيم في محيطها كيبوتس شعلبيم سنة 1951
قرية عربية هجر أهلها 1948 وتقع في اللطرون

401
سلمة
قد أقيم في موقعها مستعمرة كفار شاليم
قرية عربية هجر أهلها عام 1948 وتقع غرب يافا

402
سلوان
غير اسمها الآن إلى كفار هاسيلوح
جنوب القدس القديمة

403
سمح
وقد أقيمت في محيطها مجمعات صناعية عام 1948 باسم صيمح
قرية عربية هجر أهلها 1948 وتقع جنوب بحيرة طبرية

404
السموع
أقيم في محيطها مستعمرة اشتموع، بتحريف اسمها
القرية العربية المعروفة

405
السموعي: .
وأقيمت في أراضيها مستعمرة كفار شماي عام 1949.
قرية عربية في الجليل الأعلى هجر أهلها عام 1948

406
سنبرية
أقيم في محيطها كيبوتس معيان باروخ عام 1947
قرية عربية مهجورة قرب الحدود اللبنانية

407
السنديانة
أقيم في أراضيهما مستعمرة عميكام سنة 1950
وصبارين (قرب قيسارية)

408
سهل بيت صيدا
بارك هايردين


409
سهل الحولة
عيمك حولا


410
سهل حيفا
عيمك زفولون 
النبي سبلان

411
سهل الخضيرة
عيمك هدار - عم


412
سهل عارة
بقعات عيرون


413
سهل عرابة 
عيمك دوتان
شمال نابلس

414
سهل قرية رمانة
بقعات ريمون
في الجليل السفلي

415
سهل اللطرون
عيمك أيالون


416
سهل مخنة
عيمك هامخميتات


417
السوافير (الغربية والشرقية والشمالية)
أقيمت في أراضيها مستعمرة شافير سنة 1949، والاسم تحريف للاسم العربي وفي موقع السوافير الغربية أقيمت مستعمرة عين تسوريم عام 1949
قرية عربية

418
سوسية
وأقيمت في مكانها مستعمرة باسم سوسيتا في العام نفسه
قرية إلى الشرق من طبرية، هجرت عام 1948

419
سيلون
وفي عام1978 أسس  اليهود قريبا منها مستعمرة باسم شيلة
قرية عربية على مسافة 3كم شرق اللبن الشرقية ، إلى الجنوب من نابلس

420
الشجرة
ايلانيا
قرية في الجليل الأسفل

421
شطا
كيبوتس ها شيطة
قرية تقع على مسافة 8كم شمال غرب بيسان

422
شلال وادي عيون
هاتنور


423
شلتا
مستعمرة شيلات
خربة في مرج اللطرون

424
الشيخ نوران
مستعمرة ماجين
موقع في النقب الشمالي الغربي

425
الشيخ محمد
جبعات يردينو
خربة في غور الحولة

426
الشيخ محمود الجزري
جيزر


427
الشيخ مونس
تل أبيب
تل الربيع

428
البحر الميت
يم هاميلح